الناقد الرياضي محمد الماغوي: هل رئيس الرجاء البيضاوي همه الوحيد هو المال؟

كأس العرب تمنحني 7 مليارات أفضل من الفوز بدوري ابطال افريقيا والبطولة المحلية

تحدث محمد الماغودي الصحافي والناقد الرياضي عن سياسة جواد الزيات رئيس نادي الرجاء البيضاوي بإراحة العديد من ركائز الفريق في البطولة المغربية دون إشراكهم وهو ما تسبب في هزيمة غير منتظرة للفريق أمام الفتح الرباطي الإثنين الماضي وغير مقبولة لدى جماهير النادي التي تطالب مند فترة طويلة الرئيس بالإنتدابات لتدعيم الفريق

وجاء في تدوينة خاصة به على صفحته الرسمية المقال التالي:

 

سياسة زيات نترك اللاعبين للراحة فالمباريات البطولة لكي يكونو جاهيزين مئة بالمئة 💯💯 في الكأس العربية و نفوزو باللقب العربي قيمته 7 المليار ونخرجو من الأزمة،(أزمة).أي أزمة؟؟؟

أما دوري أبطال إفريقيا فوزنا به أو لم نفز يبقى حظ نضرا للخصوم المنافسة عليه، المهم النفوز بسبعة المليارات ..

هاده هيا عقلية الرئيس الرجاء البيضاوي همه هوا المال واللقب غير معترف به دوليا وإنسحاب منه بعض الاندية لعدم قيمته الكروية و سيكون سبب مشاكلهم في البرمجة المحلية و القاريا . ويترك الألقاب المهمة خارج الحسابات يضحي بالبطولة الوطنية والتي تتيح له المشاركة السنة القادمة في أعرق الكؤوس إفريقيا ويضحي بالكأس العصبة أبطال إفريقيا التي تحيت له أيضا المشاركة في كأس العالم للاندية

ما رأيكم هل أنتم مع تفكير زيات؟؟

وجاءت العديد من الردود عليه أهمها ما يلي:

اولا الزيات قال انه يريد الذهاب الى ابعد حد في المسابقة العربية ولم يصرح ابدا بالفوز بها كهدف..

ثانيا صرح انه يريد التأهل لدور المجموعات كهدف مباشر من المشاركة الأفريقية

اما البطولة فإننا نلعب من اجل الفوز بها..

الركوب على نتيجة امس وظروفها لتصفية الحسابات الضيقة ليست من اخلاقك استاد مغودي.. الانتدابات وان كانت ضرورة ملحة لمواصلة اللعب باريحية الى حد ما فهي سيف دو حدين حيث ليست هناك ضمانات علمية لنجاح اللاعب المنتدب وليست هناك ضمانات ان نجح المنتدب للفوز بأي لقب.. والحقيقة الثابتة اننا نجحنا حتى الان مع السلامي باللاعبين الحاليين .. مازلت حظوظنا كبيرة للمرور الادوار المقبلة في كاس العرب وافريقيا اما البطولة فشهر ماي بعيد..

الزيات ملزم بتوفير ظروف النجاح السلامي وهذا ما يعطيه الحق والثلاحية لنحاسبته على النتائج وان لم يفعل فإنه سيخل باحد شروط تعاقده (الزيات اعني)مع الرجاء

وجدير بالذكر أن الزيات يدبر أزمة ورثها من سابقيه (حسبان تكلم عن 16 مليار ديون ورثها عن بودريقة) في غضون سنة ونصف تمكن من إحراز 3 ألقاب و غطى نصف الديون (8 مليارات) و فتح مركز التكوين و أكمل مشروع الأكاديمية. كل هذه الأمور تحسب له.

هذه السنة لازالت الرجاء تنافس على 3 واجهات، ممكن اختيار الرئيس للبطولة العربية تفرضه الإكراهات المالية للنادي في انتظار سيدنا قدر و هذه مسؤوليته و لكن ما يعاب عليه لحد الساعة هو عدم تحركه المبكر في سوق الانتقالات شأنه شأن جميع الفرق باستثناء الغريم. ما زال هناك متسع من الوقت، سنرى.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.